هل حان الوقت لإعلان وفاة لينوكس على سطح المكتب؟

مُقدّمة قد يستغرب البعض ما سأكتبه هنا في هذه المقالة، وأنا من أشد المتحمسين لنظام لينوكس حيث كنتُ وما زلتُ أستخدم لينوكس على سطح المكتب منذ عشر سنوات على ما أعتقد. ونشرت قبل سنوات سلسلة مقالات بعنوان: “الهجرة من ويندوز إلى لينوكس” أخبرني الكثير من القرّاء بأنها كانت السبب في انتقالهم بشكل جزئي أو كلّي إلى نظام لينوكس. كما يعرف عني الجميع قيامي دائمًا بحملات “تبشير” بنظام لينوكس حيث لطالما قمتُ بإقناع الكثيرين بتثبيت لينوكس واستخدامه، وساعدت الكثيرين في هذه العملية، وناقشتُ وأقنعتُ العديدين بكثرة البدائل مفتوحة المصدر من التطبيقات التي يحتاجون استخدامها. بل وقمتُ سابقًا بنسخ نظام أوبونتو على … متابعة قراءة هل حان الوقت لإعلان وفاة لينوكس على سطح المكتب؟

خمس سنوات من (أنس أونلاين) – تجربة تدوين

لا أريد أن أبدأ هذه التدوينة بعبارة تقليدية ومبتذلة على غرار (خمس سنواتٍ قد مرت بلمح البصر) أو (هاهي الأيام قد مضت و … الخ) .. دعونا نتفق: بدون مقدمات ! منذ خمس سنوات, وقد كنا حينها في أواخر العام 2004 بدأت فكرة التدوين تداعبني. هل تذكر تلك الأيام؟ عندما كانت المنتديات هي مُتنفّس ذلك الوقت بالنسبة للشباب المتحمس, لم يكن حينها قد ظهر بعد شيء أسمه (تدوين سوري) بل كان مصطلح التدوين جديداً غامضاً بالنسبة إلينا, المنتديات تفي بالغرض فلماذا (وجع الرأس) وإنشاء مدونة أتكلف عناءها التقني والمادي بينما تؤمن لي المنتديات مئات وآلاف القراء المضمونين من أعضاء المنتدى؟ … متابعة قراءة خمس سنوات من (أنس أونلاين) – تجربة تدوين

الهجرة … من ويندوز إلى لينوكس / الجزء الرابع والأخير

قبل البدىء أريد أن أقدم اعتذاراً شديداً للقراء الذين كانوا ينتظرون هذه المقالة وراسلوني سائلين عم توقيت صدورها وسبب تأخرها, في الواقع المقالة كانت جاهزة منذ أكثر من شهر لكن الذي حدث هو أنني كتبتها على الجهاز المحمول الذي نستخدمه في المنزل (نظام ويندوز) وكأن نظام الويندوز عرف بمحتوى المقالة فاستخدم أحد أسلحته الشهيرة وهي الشاشة الزرقاء تلك التي تعطي أخطاءاً وأرقاماً غريبة ﻻ تدري ما كنهها لتزعم بأنه هنالك مشكلة في الذاكرة, بالطبع أنت تعرف بأن المشكلة ليست من الذاكرة والدليل أنه وبعد الفورمات سيعود كل شيء كما كان عليه, وهذا ما كان إذ عدت إلى المنزل في يوم من اﻷيام فوجدتهم قد قاموا بالفورمات على أكمل وجه وبالتالي فقدت المقالة التي كنت أحفظها داخل المستندات, أذكر أنها كانت مقالة جيدة جداً أرجو أن أعيد كتابتها اﻵن بنفس المستوى.

في هذه المقالة سنركز على المجال العملي لكن بشكل مبسط, سنتحدث بوضوح عن نوعية المشاكل التي قد تواجه المنتقل الجديد إلى نظام لينوكس, وأفضل طريقة لتعلّم النظام, وسنضرب بعض اﻷمثلة عن كيفية القيام ببعض الأمور ومنها ما هو معقد في ويندوز لكنك تستطيع تنفيذه بثوان معدودات في لينوكس. وسنتحدث عن التوزيعة التي أفضّلها ولماذا أفضّلها.

متابعة قراءة “الهجرة … من ويندوز إلى لينوكس / الجزء الرابع والأخير”

الهجرة … من ويندوز إلى لينوكس / الجزء الثالث

تحدثنا في المقالة اﻷولى والمقالة الثانية عن أهم ميزات اللينوكس بالنسبة للمستخدم العادي, المقالة اﻷولى كانت عن سهولة اﻻستخدام والمقالة الثانية عن الناحية الجمالية والغرافيكية للينوكس, أما في المقالة القادمة واﻷخيرة سنتعمق قليلأً لنتحدث عن المزيد من الميزات ونتحدث عن التوزيعات وأشياء أخرى. أما في هذه المقالة فسنأخذ استراحة لن نتحدث فيها عن الميزات التي يقدمها لينوكس بشكل خاص بل سنتحدث عن (لماذا) يتميز اللينوكس و(كيف) يستطيع تقديم كل هذه الميزات وهذا الثبات. من الجيد أن تعرف ميزات نظام لينوكس لكن من الجيد أيضاً أن تعلم كيف يعمل من الداخل وما الذي يميزه هندسياً عن الويندوز. الجميع يعرف أنه أكثر ثباتاً, أكثر سرعة, عالي اﻷداء جداً حتى على اﻷجهزة الضعيفة لكن لماذا؟ هذا ما سنعرفه فوراً.
متابعة قراءة “الهجرة … من ويندوز إلى لينوكس / الجزء الثالث”

الهجرة … من ويندوز إلى لينوكس / الجزء الثاني

تحدثنا في المقالة السابقة عن مدى سهولة استخدام نظام اللينوكس وذلك رداً على بعض الإشاعات أو اﻷفكار الخاطئة والتصورات المسبقة الموجودة لدى من لم يقوموا بتجربة النظام بعد, كل ذلك كان عن طريق طرح أمثلة فعلية من تجربتي الشخصية.
في هذه المقالة سأتحدث عن الناحية الجمالية والغرافيكية, أما في المقالة التي تليها سنذكر لماذا يعتبر نظام اللينوكس أكثر ثباتاً من نظام الويندوز والفرق في البنية الداخلية لكلا النظامين.

بعض الناس يدرك تماماً أن نظام اللينوكس أكثر ثباتاً وأسهل استخداماً لكنهم يعتقدون أنه ذو سمعة سيئة من الناحية الجمالية. قد ﻻ تكون الناحية الجمالية هامة بالنسبة لمن يريدون استخدام النظام لأغراض محددة كـ ويب سيرفر مثلا أو كسيرفر لشبكة داخلية في شركة أو من يريدون استخدامه للتطوير في لغة برمجية معينة لكن الناحية الجمالية مهمة جداً بالنسبة للمستخدم العادي, فمن اعتاد على ألوان الويندوز المشرقة والمبهرجة سيجد أنه من الصعوبة بالنسبة إليه اﻻنتقال إلى واجهات جامدة وألوان كئيبة لكنه ﻻ يدري أيضاً أن فكرته خاطئة جداً بالنسبة للناحية الجمالية للينوكس, الكثيرون لديهم هذه الفكرة عنه لظنهم أنه نظام خاص بالمخدمات والشبكات والأعمال على المستوى الضيق وبالتالي فمطوري هذا النظام لن يكونوا مهتمين بالواجهات وما إلى هنالك.

الحقيقة أنه وفي السنوات الثلاث اﻷخيرة بدأت تحدث قفزة كبيرة في هذا المجال بعد أن بدأت العديد من الشركات إصدار توزيعات مهتمة بالمستخدم المنزلي وموجهة خصيصاً للمبتدئين, فباتت الواجهات والقوائم مليئة بالخيارات بعد أن كان عليك فيما مضى تنفيذ بعض التعليمات عن طريق ال shell وهي مكان لإدخال اﻷوامر شبيه بنظام DOS.

ولم يقتصر الوضع على القوائم الذاخرة باﻷوامر والخيارات بل تعداه إلى الواجهات بالطبع التي باتت تتفوق بمراحل على واجهات ويندوز. إن أي توزيعة لينوكس حديثة تأتي بواجهة لا بأس بها قد تختلف جماليتها من توزيعة إلى أخرى, لكن من يهتم بالجمالية لن يبقَ على الواجهة اﻻفتراضية بل هنالك آلاف الثيمات أو الستايلات الرائعة الموجودة على الشبكة التي تستطيع أن تطبقها على النظام لتغيير شكله كلياً, بل إن محبي واجهات ويندوز سيجدون بعض الثيمات التي ستحول واجهات نظام اللينوكس لديه إلى واجهات مطابقة تماما لواجهة ويندوز اكس بي أو ويندوز فيستا

لا بد أن مستخدمي ويندوز الذين يقرأون هذه السطور يتساءلون اﻵن :” لكن ألا تؤثر هذه الستايلات على أداء النظام وتسبب البطىء وتضر بالنظام”
🙂
متابعة قراءة “الهجرة … من ويندوز إلى لينوكس / الجزء الثاني”

الهجرة … من ويندوز إلى لينوكس / الجزء اﻷول

لحظة! إن كنت ستغلق هذه الصفحة أو تقفز باحثاً عن مقالة أخرى ﻷنك شعرت بأن هذه المقالة للمختصين وقد ﻻ تكون موجهة لك فأرجوا البقاء ومتابعة هذه المقالة. قد تكون ﻻ تعرف عن اللينوكس سوى اسمه, وقد تكون قد جربته قليلاً وربما قرأتَ عنه ولم تفكر بتجربته لأنك تعتقد أنك ﻻ تحتاجه.

هذه المقالة ليست مقالة تعريفية عن نظام اللينوكس وكيف نشأ وما هي فلسفته وبنيته .. الخ, فالباحث عن هذه المعلومات سيجدها بسهولة بشيء من البحث فقد كُتب الكثير عن هذا.

سوف أقوم في هذه المقالة بالإجابة عن بعض اﻷسئلة التي تدور في خلد البعض دون أن يعرفوا إجابة مباشرة ودقيقة لها أو التي لديهم اجابة خاطئة أو انطباع خاطىء عنها, سوف نحاول في هذه المقالة الإجابة عن بعض اﻷسئلة على غرار: هل لينوكس صعب اﻻستخدام حقا؟ هل حقا يحتاج إلى مستخدم محترف لتنزيله واستخدامه؟ هل صحيح أنه كئيب وبشع المظهر مقارنة بواجهة ويندوز المليئة باﻷلوان الجذابة؟ هل صحيح أنه ﻻ يوجد برامج خدمية أو تطبيقية له كما في الويندوز؟ ماذا عن دعمه للطابعات وكروت الصوت والشاشة؟ إلخ إلخ …

سوف أحاول الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها وفقاً لتجربتي الشخصية, نفس الأسئلة كانت تصطرع في ذهني منذ سنوات قبل أن أتخذ القرار النهائي بعد بحث طويل, القرار بالهجرة … من ويندوز إلى لينوكس!
متابعة قراءة “الهجرة … من ويندوز إلى لينوكس / الجزء اﻷول”